4 مارس 2010
كتب بواسطة خالد
إليكم هذه القصص الثلاث من واقع حياتنا اليومية..
القصة الأولى:
كان هنالك شاب.. يحب العمل.. يعمل ويجتهد ليحصل على المال.. كان يعمل ساعات إضافية لكسب المزيد من المال.. وبعد ساعات العمل الطويلة كان يملك تجارة أخرى.. كان يحاول التوسع أكثر في تجارته.. وحقق ذلك فعلاً.. و هو مستمر على هذا المنوال.. يعمل كثيراً ويضغط على نفسه.. لماذا ؟ فقط ليجمع المال !
والآن.. وبعد عشرين عاماً.. هذا الشاب.. والذي تحول إلى شخص مريض متعب منهك القوى.. فهو لم يكن يهتم لصحته.. كان يضغط على نفسه ليجمع المال.. وها هو الآن راقد في المستشفى ينفق ذات المال الذي جمعه طيلة العشرين سنة الماضية في العمل !
القصة الثانية:
كان هنالك شاب.. يحب الكسل.. يعمل في وظيفة ويحب إنفاق راتبه في الملذات.. بعد العمل يخلد للنوم حتى صباح اليوم التالي أحياناً ! يأخذ إجازات كثيرة من العمل فقط ليستمتع بالملذات ثم ينام لأنه يحب الكسل.. كان يطمح دائماً لتجربة أنواع جديدة من الأكلات.. وتجربة كل جديد في عالم التسلية والمرح.. وحقق ذلك.. فلم يعد يفوته شيء في عالم التسلية والمرح واللعب والترفيه.. لأنه كان ينفق معظم ماله في هذا المجال.. وكذلك النوم فهو يعشق النوم.. لماذا ؟ فقط ليعيش حياة مرحة ومريحة.. طيلة الوقت !
والآن.. وبعد عشرين عاماً.. هذا الشاب.. مفلس مالياً.. بل ومديوناً.. لم يفكر بمستقبله ولا بأي مشروع في حياته.. حتى أنه لم يتزوج مع قدرته ! كان كل همه اللهو والأكل والشرب والنوم.. فقط لا غير !
القصة الثالثة:
كان هنالك شاب.. يعمل بوظيفة جيدة.. ينفق على نفسه جيداً ويدخر أيضاً.. خصص وقت العمل للعمل فقط.. كما وخصص وقت للراحة وآخر للرياضة وكذلك للعلم والتعلم.. قام بتوزيع أوقات يومه جيداً.. وضع لنفسه خطة وهو يسير بتوازن.. لا يضغط على نفسه في أي شيء.. فوقت العمل للعمل.. ووقت الترفيه للترفيه.. ووقت الصلاة للصلاة.. وهكذا.
والآن وبعد عشرين عاماً.. ها هو ذا الشاب المتزن.. يعيش حياة ً سعيدة متّزنة.. وينعم بصحة وعافية.. حقق معظم ما كان يطمح له بتوفيق من الله له في خططه التي كان يمشي عليها.
انتهت القصص.
الخلاصة: حققوا التوازن في حياتكم.. بحيث لا يطغى مجال على حساب المجال الآخر.. كي لا تخسروا في النهاية كل شيء.
مصنف في: عام, تجارب | | التعليقات: 5 »
12 فبراير 2010
كتب بواسطة خالد
راسلني الأخ سالم طالباً نشر موضوعه هنا في المدونة.. وكتب التالي :
((
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية إن الانسان لا يقدر أن يعيش بسلام وحب وطمانينه إلا بالتفكير السليم.
لكن في هذا العصر ضاع التفكير السليم ولم يعد الإنسان سواء كان ذكر أو أنثى في إتخاذ أي قرار سليم لأن التفكير لم يعد في اولويات العقل الإسلامي والعربي من الخليج إلى المحيط.
واختلفت الأولويات وضاعت الأحاسيس الصادقة وماتت الفطرة السليمة والسبب بسيط لأن عماد عيش الامم ينطلق من التفكير السليم.
بداية من ظهور الإسلام واجتياح المغول والنهضة الأروبية وظهور امريكا كقوة عظماء كله هذا كان ينبع من التفكير السليم.
ولو وقفنا برهه من الزمن في التفكير في هذه المجتماعات لعرفنا ان الفكر هو من حركها وهو سبب تقدمها وان ترك الفكر كان السبب في تدميرها كما ان الإتباع والركض وراء المظاهر والشهوات كان سبب رئيسي في سقوط الامم.
بإختصار اي نحن من هذا العالم وأين موقعنا؟؟؟
لا أريد أن أقول الرجوع إلى الخلف هو الحل كما يقول البعض ولا أريد ان أسمع أن التشبه بالغرب هو الحل، بل أريد أن أقول أين التفكير السليم الذي ينقذنا مما نعيشه الآن.
))
شكراً أخي الكريم على موضوعك المفيد.
مصنف في: عام, ثقافي | | التعليقات: 4 »
16 يناير 2010
كتب بواسطة خالد
يعتقد الكثيرون بأن الثروة تأتي بين عشية وضحاها..! ويعقتدون كذلك بأن درب النجاح مكلل ومفروش بالورود والأزهار ..! هنالك تفكير سائد واعتقاد.. بأنه بمجرد أن يبدأ أحدنا عمله الخاص.. فإنه ومن أوّل شهر سيحقق مدخولاً خيالياً.. أو أن هذا المدخول الذي يتوقعه يساوي الأرقام التي رسمها في خياله.. وهذا في الغالب…. لا يحصل!
يُعَدْ التخطيط السليم للتجارة هو من أهم مفاتيح النجاح.. ولكننا لا نستطيع توقع كل شيء.. فالتجارة ربح وخسارة.
هنالك عوامل كثيرة للنجاح في التجارة.. وعلى رأسها التوفيق من الله.. وهنا نحن نناقش العوامل المادية للنجاح في التجارة.
إذاً.. ما هي -في نظركم- عوامل النجاح في التجارة ومن ثم تحقيق الثروة ؟ هل لدى أحدكم تجربة خاصة في التجارة ويود المشاركة بها ؟
مصنف في: بزنس, عام, تجارب | | التعليقات: 3 »
9 يناير 2010
كتب بواسطة خالد
لا أحب تعكير صفو حياة من هم من حولي.. بأي وسيلة كانت أو بأي شكل من الأشكال.. بل بالعكس تماماً.. يتعكر مزاجي إن حدث مثل هذا الشيء.. وأسعى جاهداً لإرجاع البسمة إلى من ساهمت -ولو بدون قصد- في تكدير مزاجهم.
بعض الناس يهوى تعكير صفو حياة الناس الذين من حوله ! بل يعتبر مثل هذا العمل بطولة ً وربما انتصاراً !! بعض هؤلاء وللأسف الشديد يظنون.. بل ويؤمنون.. بأن ما يقومون به هو الصحيح وهو الواجب فعله !!
إخوتي.. إن مَنَّ الله عليكم بنعمة.. سواءاً أكانت مالاً معدوداً.. أو علماً ممدوداً.. أو صحة وعافية.. فراعوا تلك النّعَمْ.. أمّا أن تسَخّروا تلك النعم في سُبُل الشّر ودروبه المظلمه.. فهذا ما لا يرضاه ربنا -سبحانه وتعالى- ويعاقب عليه.
أتمنى لو يُسَخّر هؤلاء نِعَمَ الله وآلائه.. في أمور الخير ودروبه المنيرة.. كإدخال البهجة والسرور والسعادة للآخرين.. أو في أمر يفيد الأمة الإسلامية.. بدل ما يمكرونه ويكيدونه من مكائد فقط في سبيل شهوة حيوانية سخيفة.. كالسخرية من الآخرين !! قال -تعالى- : ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)) صدق الله العظيم.
إخوتي.. صفوا القلوب من أمراضها.. إنما هي أيّام قليلة ونوارى تحت الثرى.. فإما أن يتذكرنا الناس بالخير.. أو أن يتذكرونا بالشر.. وفي الآخرة إما نعيم وإما عذاب شديد.
همسة: لا أحب كتابة مثل هذه المواضيع ولكن… “وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”.
مصنف في: إجتماعي, شخصي, ديني, تجارب | | التعليقات: 14 »
8 يناير 2010
كتب بواسطة خالد
كما تبين للأخوة القراء في الأيام القليلات الماضية أنه من الأفضل أن تتم قراءة تدوينات الأعضاء قبل نشرها.. لأن البعض يريد أن يكتب.. ولكنه إمّا أن يكتب بشكل غير واضح.. أو أنه ينشر إعلانات !! أو أمور أخرى لا تمت للتدوين بصِلة.
لذلك قررت أنه من أراد التدوين هنا فإنما عليه مراسلتي على بريد الخاص r3b0b@hotmail.com وفي حالة أن الموضوع كان ذا جودة طيبة.. وصاحبه جاد في موضوع تدوينته.. فإنه بالإمكان نشرها في موقع مدونات.. قد أساعد البعض وأعطيهم رأيي في تدويناتهم حتى يتحسن أداؤهم.
بحثت عن خاصية “نشر التدوينة بعد التصريح لها من قبل الإدارة” في لوحة التحكم الخاصة بالمدونات ولكنني لم أجدها.. ربما هي موجودة في إصدارات جديدة من وورد بريس.. وأعتقد أنني وجدتها كبرنامج إضافي تستطيع إضافته لمدونتك الحالية.. ولكنني لم أحدّث الموقع بالإصدارات الجديدة منذ زمن.. وصديقي الذي يساعدني في الترقية للإصدارات الجديدة سيتزوج اليوم ! لذلك موضوع الترقية لإصدارات أحدث قد يتأخر…… كثيراً !!
ملاحظة: قمت بمسح المواضيع التي أرى أنها لا تضيف شيئاً للمدونة والغير واصحة أيضاً.. وتركت ما أجده مفيداً أو يمثل مثال جيد للتدوين الغير واضح لكي يعرف الجميع ماذا أقصد.. ولماذا قررت تفعيل ظاهرة التدوين المشروط !!
مصنف في: عن المدونة | | التعليقات: 9 »
1 يناير 2010
كتب بواسطة خالد
مرحباً !
سنة جديدة أقبلت علينا.. وها نحن نجد بعض الإقبال الجيّد على الفكرة الجديدة للتدوين الجماعي.. لاحظنا جميعاً تنوع المكتوب من مواضيع.. مواضيع أدبية.. مواضيع علمية.. مواضيع شخصية.. ومواضيع لأغراض أخرى كالإعلانات !!
في الوقت الراهن يستطيع الجميع التدوين “الغير مشروط”.. ولكن.. من الأفضل من وجهة نظري أن أضع قواعد لترتيب المدونة.. فقد أجعل المدونين الجدد يكتبون.. وسأقرأ أولاً ما يكتبون ثم أسمح بالموضوع بالظهور على صفحات هذه المدونة الجماعية.
أعتقد أن هذه الطريقة ستحد من المواضيع ذات الجودة المتدنية.. وستجعل المدونة تحتوي على تدوينات أكثر فائدة.. وإلى ذلك الحين فالمدونة ستظل مدونة غير مشروطة إلى أن نحدد يوماً للتغيير والتحول إلى مدونة مشروطة.. ولا أعتقد بأن هذا اليوم سيكون بالبعيد !
مصنف في: عن المدونة | | التعليقات: 6 »
31 ديسمبر 2009
كتب بواسطة test

حلم، احلم بة منذ زمن، بحثت كثيرا ولم اجد اى نتائج. ان يكون هناك تجمعات تدوينية علمية عربية كمثلها الادبية ان يكون هناك اسابيع تدوينية مخصصة لموضوع معين مثلا النسبية او ميكانيكا الكم الكل يستفيد منها، اعلم ان هناك منتديات تهتم بهذة الامور وننخصص بها ولكنى اراها غير منسقة فى هذا الموضوع. لدينا مدونات ادبية تبدع ادبيا وللهم مجتمع ينغمسون فية ويتفقون على اسابيع معينة كل منهم يكتب عما يعرفة ويبحث ليكون الموضوع منسقا. اريد ان نتشارك المعرفة العلمية فبها سنتقدم. اتمنى ان يجد الموضوع صدى ولمن هو مستعد للمشاركة، فانا اول المنتظرين!
ولمن يريد الاتصال بى للبدء فى مناقشة الموضوع بجدية انا هنا.
مصنف في: علمي, مقتطفات, تجارب | | التعليقات: 3 »
29 ديسمبر 2009
كتب بواسطة test
فى احدى محافظات مصر محافظة الشرقية مركز فاقوس قرية قنتير وفى انحاء القرية قصة شخص ساخط ثم بكى فبداية هذة القصة هى عند شخص يدعى احمد ابراهيم ابراهيم شاهين وهو شخص مسالم وطيب ولايفقة اى اشى الا عن التصليح وفى يوم من الايام اشترى موتيسكل وبعدها قام بتفكيك الموتيسكل كاملا وقام بعد ذلك قام ببيعة قطع غيار وبعدها اشترى سيارة قام ايضا بتفكيكها وباعها خردة وتلية سيارة اخرى وقام ببيعها خردة وهذا هو السخط من الله لكرة لابية وسخطة علية وسبة لة وسخطة على اخواتة البنات وياتى بعدها الندم فلابد ان نتعلم من هذا المثل د
انتظرو اعمالا اخرى قريبامن واقع الحياة قصص حقيقية اخيكم فى الله 2020
مصنف في: قصص | | التعليقات: 2 »
25 ديسمبر 2009
كتب بواسطة خالد
بعد تفكير طويل.. قررت خوض التجربة مرة أخرى.. أكرر.. “مرة أخرى”.. لأنني جربتها في الماضي.. ولمشاكل بسيطة ألغيتها.. واليوم أعيد الكرّة معكم.
فاليوم.. قررت فتح باب التدوين للجميع في هذه المدونة.. فما عليكم إلاّ التسجيل وتفعيل الحساب ثم الكتابة.
أتمنى أن يحترم الجميع قوانين الأخلاق العامة ولا يتعرضوا لأحد في هذه المدونة العامة.. ولتعلموا أن قراري هذا ليس بدائم.. بل هي تجربة مبدئية لأرى ما تؤول إليه الأمور.
ملاحظة أخيرة وهامة جداً : لكل الأعضاء السابقين والذين اشتركوا في الماضي.. لا تستطيعون الكتابة هنا إلا إذا قمت بتنشيط حسابكم ليصبح قادراً على الكتابة.. فهنا نداء لكم: من أراد الكتابة فليراسلني ويخبرني عن “اسم المستخدم” الخاص به لأقوم بتنشيط حسابة في مدونات.
ولا تنسونا من صالح دعائكم.
مصنف في: عن المدونة | | التعليقات: 4 »
17 ديسمبر 2009
كتب بواسطة خالد
أقوم بعمل صيانة دورية بسيطة ومنتظمة لسيارتي.. حيث أقوم بتبديل زيت المحرك.. وكذلك أقوم بتغيير مصفي الوقود.. ويكون ذلك بتبديلهما كل 5000 كيلومتر تقريباً.. ولقد تعودت كذلك على الذهاب لأحد أماكن الصيانة.. وهناك يصادفني دائماً عامل آسيوي الجنسية.. لاحظت أنه مختلف بعض الشيء عن بقية العمّال.. حيث كان بشوش الوجه منشرح الصدر.. وتبدو عليه أمارات النجابة والعمل بضمير متّقد حيْ.
كنت أوقف السيارة ثم أقوم بالتوجه للغرفة المخصصة للإنتظار.. كان الوقت المستغرق لعملية الصيانة يأخذ زهاء نصف الساعة.. أقوم في حينها بمشاهدة التلفاز الموجود بغرفة الإنتظار.. أو أقوم بقراءة قصة من قصص ملف المستقبل للدكتور نبيل فاروق.
لمن لا يعلم.. فعملية تغيير زيت المحرك تقوم أولاً بفتح فتحة تغيير الزيت الخاصة من أسفل السيارة.. فيخرج الزيت من الأسفل.. ويتركه العامل حيث يخرج لآخر قطرة.. هذه العملية هي الأهم.. وهي التي كانت تستغرق مجمل وقت الصيانة.. بعد ذلك يغلق الفتحة السفلى.. ثم يفتح الفتحة العليا في محرك السيارة ليصب زيت المحرك الجديد فيه.. ثم يقوم بتبديل مصفي الوقود.. ويقوم كذلك ببعض الكماليات الآخرى.. كوضع ماء في خزّان منظف الزجاج الأمامي.. ونفخ الغبار العالق بالسيارة بمضخات هواء خاصة.
اليوم.. وبعد مرور سنوات من أول زيارة لي لذلك المكان.. فإني أتوجه لنفس المكان.. وأصادف نفس العامل.. كل شيء كما هو تقريباً.. ما عدا شيء واحد طرأ عليه التغيير.. ألا وهو عملية الصيانة.. فهي الوحيدة التي تغيّرت بعض الشيء.. فبعدما كانت تستغرق حوالي نصف الساعة.. فهي اليوم لا تستغرق أكثر من 15 دقيقة !!
تحليلي للموضوع.. هو أن هذا العامل المسكين كان في البداية يعمل بضمير.. فقد كان يترك الزيت القديم ينزل من السيارة حتى آخره ثم يقوم بعدها بصب الزيت الجديد.. ولكنه لم يحس بأن هذا العمل الضميري الذي كان يقوم به قد أثمر له بشيء من الخير.. فهو يتلقى نفس المرتب الشهري كل مرة بلا أي زيادة.. وربما كان هنالك شيء آخر ومصيبة أخرى.. فلربما قيل لهذا العامل: كلّما أنجزت عمليات صيانة لعدد أكبر من السيارات كلّما حصلت على علاوات أكثر !! تخيلوا المصيبة !!
لهذه الأسباب أعتقد أن صديقنا قد غيّر من أسلوبه ليصبح أسرع في الإنجاز !! فبعملية حسابية بسيطة قام بها صديقنا استنتج من خلالها التالي: صيانة سيارات أقل تعني أنك لا تعمل جيداً.. أما صيانة عدد أكبر من السيارات تعني أنك تنجز أكثر.. وبذلك تستحق العلاوة !!
برأيكم.. ما الحل لمثل هذه المشكلة ؟
همسة: أتمنى أن لا يقوم هذا العامل في المستقبل القريب بعملية الصيانة في أقل من خمس دقائق !!
مصنف في: بزنس, تجارب | | التعليقات: 4 »