رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | مدونات - احصائيات و ترتيب

هل من أحد هنا ؟

22 مايو 2009
كتب بواسطة خالد

السلام عليكم..

إذا كنت مررت من هنا.. إذا كنت ما زلت موجوداً.. فأضف تعليقاً…… فلربما أعود!

سأعود يوماً

5 أكتوبر 2008
كتب بواسطة خالد

نظل نتعلم من الحياة.. يوماً بعد يوم.

مرّت 10 أشهر سريعاً على آخر تدويناتي.. الحمدلله ما زلت موجوداً.. ما زلت أتعلمْ.. وما زلت حياً أرزقْ…. على الأقل لحظة وضع هذه التدوينة !

…. سأعود يوماً بإذن الله.

الإنسان المظلوم

5 يناير 2008
كتب بواسطة خالد

هل تعتقد أن الإنسان المظلوم يعيش مثل الإنسان الطبيعي؟ هل يحس بما نحس به نحن الآن؟ هل تعتقد بأن حياته طبيعية وشعوره عادي؟ إذا كنت تعتقد ذلك فأعد النظر يا صديقي!

الإنسان المظلوم لا يعيش حياته كغيره من البشر.. لا يعيش ولا يحس كالأشخاص الطبيعيين.. لا يحس بطعم الشراب ولا الطعام! لا يستطيع أن يستمتع بحياته! بل لا يستطيع حتى أن يبتسم مثلي ومثلك!!! الإنسان المظلوم يصاب بالإكتئاب.. الإنسان المظلوم باختصار يحس بأن هنالك صخرة بحجم الكرة الأرضية.. بل بحجم العالم كله.. تجثم على صدره!

إذاً.. هل أنت إنسان مظلوم؟ هل أخطأ أحدهم في حقك فظلمك؟ هل حاولت وحاولت أن تفهم ما الذي جرا بلا فائدة؟ هل ظللت تتساءل لماذا حدث هذا؟ ولكن دون جدوى ودون أن يكترث بك أو يفهمك أحد؟ إذا كنت كذلك فأبشر أخي/أختي..

أستغرب عندما أسمع في البث المباشر.. في البرامج الإذاعية.. الدينية والنفسية.. المسموعة منها والمرئية.. أستغرب ممن يشاركون ويشتكون من أنهم قد أصبحوا مظلومين.. وأعجب كل العجب عندما يقولون: لقد تخلى الكل عنّا.. ولم يعد هنالك من يصدقنا ويسندنا في هذه الحياة! فماذا نعمل؟!! أجزم بعدها بأن تلك هي تجربتهم الأولى..

أخي/أختي.. إذا وصلت لهذه النقطة.. وبالتحديد عند تخلي كل من حولك عنك وتركهم لك دون اكتراث لمشاعرك.. وتظن عندها أن كل شيء قد انتهى.. هنالك فقط.. تكون البداية!

بدايتك الصحيحة آن ذاك.. أن تطرق باب العزيز الجبّار.. باب من لا يرد من دعاه.. وأن تفوّض أمرك له.. فهو الذي وعد المظلومين بالنصر.. ولو بعد حين.. وكما في الحديث الشريف الذي أخبرنا عن الثلاثة الذين لا ترد دعوتهم.. وذكر منهم المظلوم إذا دعا.. إذا لجأت لله بصدق وإيمان بأنه سينصرك.. إذا كنت فعلت ذلك أخي/أختي فأبشر.. فقد أويتم إلى ركن شديد..

دعاء المظلوم مستجاب لا محاله.. فأنا أؤكد لك عزيزي القارئ بأن دعاء المظلوم مستجاب بالحرف الواحد! نعم مستجاب بالحرف الواحد!! .. واسأل المجربين.. واقرأ قصص المظلومين.. ستسمع وتقرأ العجب العجاب!

لذلك.. أذكّر هاهنا.. بأنك إن كنت مظلوماً.. فلا تدعوا إلا بالخير.. لك ولمن ظلمك.. فدعاؤك مستجاب لا محاله.. ولو بعد حين.. فكن أنت كريم النفس الذي يعفوا ويصفح.. كن أنت صاحب الفضل على من ظلمك.. ولك الأجر بإذن الله..

قد نتساءل هنا.. ما شعور الإنسان المظلوم بعد تحقيق وعد الله -تعالى- له باستجابة دعائه؟ هل يرجع طبيعياً كما كان؟ هل يرجع له إحساسه الطبيعي بطعم الحياة؟ هل يحس بطعم الشراب والطعام من جديد؟ هل يستطيع أن يستمع بحياته من جديد؟ هل ترجع له التفاصيل البسيطة من حياته وأبسط حقوقه مثل أن يستطيع أن يبتسم مثلي ومثلك دون أن يتذكر من ظلمه وكيف ظلمه؟ هل يا ترى تنجلي وتتزحزح تلك الصخرة الجاثمة على صدره والتي أعيته طوال تلك الفترة وسلبت منه أبسط أسباب السعادة؟

لا.. لا يرجع مثلما كان! بل يرجع بأفضل مما كان بإذن الله!! فهو قد رأى لتوه قدرة الله -عز وجل- .. وأيقن بأن الله -تعالى- قادر على كل شيء.. وتعلم ذلك الدرس.. تعلم أن الله -عز وجل- هو الضار وهو النافع.. فتراه يُقدِم على أمور لم يعهدها.. وترى أن همته بإذن الله تبلغ عنان السماء.. لأنه باختصار.. عرف الله حق معرفته!

ولنا في قصة النبي يوسف -عليه السلام- العبرة والموعظة.. فقد ظلمه إخوته أولاً.. وأدخل السجن كذلك ظلماً.. فتوكل على الله -عز وجل-.. فانظر أين أصبح.

همسة.. لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً.. فالظلم مآله يفضي إلى الندم.. تنام عينك والمظلوم منتبه.. يدعو عليك وعين الله لم تنم.

… إليكم هذه القصة والتي ربما تكون نسجاً من نسج الخيال.. أو تكون حقيقة ً عاشها أحدهم ذات يوم.. أنقلها لكم هنا..

((( الصياد والسمكة )))

يروى أن صيادا لديه زوجة وعيال، لم يرزقه الله بالصيد عدة أيام، حتى بدأ الزاد ينفد من البيت وكان صابرا محتسبا، وبدأ الجوع يسري في الأبناء، والصياد كل يوم يخرج للبحر إلا أنه لا يرجع بشيء. وظل على هذا الحل عدة أيام
وذات يوم، يأس من كثرة المحاولات، فقرر أن يرمي الشبكة لآخر مرة، وإن لم يظهر بها شيء سيعود للمنزل ويكرر المحاولة في اليوم التالي، فدعى الله ورمى الشبكة، وعندما بدأ بسحبها، أحس بثقلها، فاستبشر وفرح، وعندما أخرجها وجد بها سمكة كبيرة جدا لم ير مثلها في حياته

ضاقت ولما استحكمت حلقاتها * * * فرجت وكنت أضنها لا تفرج

فأمسكها بيده، وظل يسبح في الخيال..ماذا سيفعل بهذه السمكة الكبيرة؟ فأخذ يحدث نفسه.. سأطعم أبنائي من هذه السمكة.. سأحتفظ بجزء منها للوجبات الأخرى.. سأتصدق بجزء منها على الجيران.. سأبيع الجزء الباقي منها ……

وقطع عليه أحلامه صوت جنود الملك … يطلبون منه إعطائهم السمكة لأن الملك أعجب بها. فلقد قدر الله أن يمر الملك مع موكبه في هذه اللحظة بجانب الصياد ويرى السمكة ويعجب بها فأمر جنوده بإحضارها.. رفض الصياد إعطائهم السمكة، فهي رزقه وطعام أبنائه، وطلب منهم دفع ثمنها أولا، إلا أنهم أخذوها منه بالقوة.. وفي القصر … طلب الحاكم من الطباخ أن يجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء.. وبعد أيام اصاب الملك داء (الغرغرينة، وكان يطلق عليه اسم غير هذا الاسم في ذلك الزمان) فاستدعى الأطباء فكشفوا عليه وأخبروه بأن عليهم قطع إصبع رجله حتى لا ينتقل المرض لساقه، فرفض الملك بشدة وأمر بالبحث عن دواء له. وبعد مدة، أمر بإحضار الأطباء من خارج مدينه، وعندما كشف الأطباء عليه، أخبروه بوجود بتر قدمه لأن المرض انتقل إليها، ولكنه أيضا عارض بشدة.. وبعد وقت ليس بالطويل، كشف الأطباء عليه مرة ثالثة، فرأوا أن المرض قد وصل لركبته.. فألحوا على الملك ليوافق على قطع ساقه لكي لا ينتشر المرض أكثر… فوافق الملك.. وفعلا قطعت ساقه.. في هذه الإثناء، حدثت اضطرابات في البلاد، وبدأ الناس يتذمرون. فاستغرب الملك من هذه الأحداث.. أولها المرض وثانيها الاضطرابات..

فاستدعى أحد حكماء المدينة، وسأله عن رأيه فيما حدث فأجابه الحكيم: لابد أنك قد ظلمت أحدا؟!!!!! فأجاب الملك باستغراب: لكني لا أذكر أنني ظلمت أحدا من رعيتي.. فقال الحكيم: تذكر جيدا، فلابد أن هذا نتيجة ظلمك لأحد.. فتذكر الملك السمكة الكبيرة والصياد.. وأمر الجنود بالبحث عن هذا الصياد وإحضاره على الفور.. فتوجه الجنود للشاطئ، فوجدوا الصياد هناك، فأحضروه للملك.. فخاطب الملك الصياد قائلا: أصدقني القول، ماذا فعلت عندما أخذت منك السمكة الكبيرة؟ فتكلم الصياد بخوف: لم أفعل شيئا.. فقال الملك: تكلم ولك الأمان.. فاطمأن قلب الصياد قليلا وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلا

(( اللهم لقد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه ))

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا * * * فالظلم ترجع عقباه إلى الندم
تنام عينك والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله لم تنم

اتقوا الله

17 ديسمبر 2007
كتب بواسطة خالد

إلى كل من يفكر بشراء سيارة فارهة وهو ليس بحاجة لها..
إلى كل من يبني لنفسه قصراً في الأرض وهو يكفيه بيت صغير يضم عائلته الصغيرة..
إلى كل من يشتري ما لا يحتاج إليه..
إلى كل من لا يعرف أين يضع الفائض من ماله..
إلى كل من ينام وهو على علم بحاجة أخيه المسلم..
إلى كل من يشتري الأغراض الثمينة فقط ليتباها بها على الناس..
إلى كل من يعلم بحاجة أخيه المسلم ويستغلها لصالحه..
إلى كل المغالين في المهور ومصاريف الزواج..
إلى كل من يقول بأنه لا يوجد محتاجون بيننا..
إلى التجار.. إلى ولاة الأمور.. إلى أصحاب المناصب العليا.. إلى أصحاب الثروات المكدسة في البنوك والخزائن..

إليكم هذا التسجيل.. لحالة واحد فقط.. وما خفي كان أعظم.. وللأسف هي بيننا هنا في الإمارات.. بلد الخير والعطاء.. بلد الكرم والكرماء.

همسة.. اتقوا الله.

العبقري.. راقِ الأسلوب.. والزاهد!!

8 ديسمبر 2007
كتب بواسطة خالد

حياته غامضة.. تسأله فلا يجيب إلا بكلمات مبهمة.. إذا ما تحدث معك فكلامه حلو كالسكر.. عنده حل لكثير من المشاكل.. شخصيته جميلة.. ولكن.. وبعد فترة تكتشف بأنه كان يحترف الكذب! يكذب لكي تبدو الأمور بأحسن حال.. والأدهى من ذلك أنه هو من يعترف لك بكذبه! وفي النهاية.. يصف نفسه بالعبقري!!

أسلوبه راقٍ.. كلامه دائماً منمق.. عندما تتحدث معه فكأنك تتحدث إلى جهاز آلي! فالجملة الفلانية لا تجوز الإجابة عليها إلاّ بالجملة العلانية.. أنت تعرف كل هذا عنه وأكثر.. ولكنك تعامله بطيب خاطر.. وبالمقابل.. يعاملك على أساس أنه كتلة من المشاعر.. ولكن.. أنت في نظره لا تحمل ذرة شعور! وفي يوم.. يكتشف فيك خصلة لا تعجبه من بين عشرات الخصال الجميلة.. فتراه يقولها لك في وجهك بلا استحياء.. فلان أنت كذا وكذا.. “كاااااش” وبدون مقدمات! وفي النهاية.. هو راق الأسلوب!!

أخبرني أحد الأصدقاء.. بأن السيارات الفارهة مثل البورش كايان والإكس فايف والأودي كيو سفن والبودمعة وغيرها ستنتشر في إمارتنا في الأيام القادمة.. وخصوصاً وبالتحديد عند إطلالة صباح أوائل أيام شهر فبراير القادم 2008 م.. وذلك بسبب نزول أول دفعة من الرواتب التي ارتفعت لتصل في بعض الحالات إلى قرابة ضعف الراتب السابق! الغريب هنا بأن بعض هؤلاء وليس كلهم كان يشتكي من غلاء المعيشة والظروف الصعبة.. وها هو الآن يستعد لصرف الفائض من راتبه على كماليات وتفاهات محاولاً بذلك سد النقص الذي يحس فيه.. والدونية التي كان يعيشها بين أقرانه ممن يمتلكون سيارات فارهة جديدة.. ولكن.. ألم ينظر هؤلاء لمن حولهم من المحتاجين؟ تلك نعمة من الله أنعمها علينا فلماذا نسخرها في تفاهات ومظاهر زائفة؟! أنا متأكد بأن كل هؤلاء لو فكروا قليلاً لوجدوا بأن هذه الزيادة يمكنهم أن يسخروها في أمور كثيرة مفيدة للمجتمع.. كالإنفاق على المحتاجين وبناء المساجد أو حتى التجارة بغرض الكسب الحلال.. في النهاية.. أتمنى منكم التفكير في صفة الزهد.. ولتعلموا جميعاً بأننا سنسأل عن مالنا أين أنفقناه!

همسة.. كلنا فيه عيوب.. فجل من لا يسهو.. ولكن الحياة أجمل من أن نضيعها في التفاهات.. كالكذب والتهجم على الآخرين وشراء ما لا نحتاج إليه.. فهنالك أمور جميلة وعظيمة يجب أن نتعلمها من الحياة.. ويجب علينا استثمار أوقاتنا أفضل إستثمار.. فمن يدري.. فقد لا نعيش للغد! ولتعلموا بأن الفائز الحقيقي هو من سيقول: ((هاؤم اقرءوا كتابيه )) .. الآية. الحاقة 19 .. فنحن نعمل اليوم لنبني هناك.. هناك في الجنة.. قصور الخلود!

لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله!

10 نوفمبر 2007
كتب بواسطة خالد

نستطيع جميعاً النظر للحياة من حولنا.. فالحياة تحوي الكثير من الأشياء الجميلة.. وإذا أمعنّا النظر جيداً فسنجد أشياء مختلفة.. أشياء تجذب انتباهنا.. ووجودها يجعل من المكان أكثر جمالاً وروعة.. دعونا نطلق على هذه الأشياء المختلفة اسم.. أشياء مميزة!

هذه الأشياء المميزة قد تكون أشياء ملموسة.. أو قد تكون كذلك أشياء محسوسة! فقد يكون التميز في الشكل.. أو قد يكون التميز في الفِعل! فلا نستطيع رؤية التميز دائماً.. فهو قد يكون غائباً عنا.. ولكنه يتجلى بعد ذلك بأن نحس به لا أن نراه.. وقد يكون هذا الإحساس والشعور بالشيء المميز أجمل بملايين المرات من التميز الملموس المُجسّد!

الإنسان بشكل عام يستطيع عمل الكثير من الأمور.. فهو يستطيع أن يكتب.. يقرأ.. يسبح.. يغني.. يعمل.. يصلي.. يزرع.. ولكن.. جميع بني البشر يستطيعون فعل ذلك! فما المميز في أن تفعل شيء فعله الجميع قبلك؟ وأين التميز في فعل أمور الجميع بلا استثناء يستطيع القيام بها؟ والسؤال الذي يطرح نفسه الآن.. كيف يمكنني أن أكون مميزاً عن الآخرين؟

الإنسان أحد المخلوقات الذي اختاره الخالق -عز وجل- ليهبه نعمة العقل.. فالإنسان بذلك يستطيع استخدام نعمة العقل ويسخرها أجمل تسخير.. فلا تستهن بقدرات عقلك.. فأنت تستطيع فعل أمور مميزة.. ولكنك.. لم تحاول بعد! لنعطي بعض الأمثلة على التميز لكي تتضح الأمور أكثر.

جميعنا تقريباً نصلي في اليوم الفروض الخمس والحمدلله.. وهنالك الكثير أيضاً والحمدلله يضيف بعض النوافل والسنن قبل وبعد الصلاة.. ولكن.. من منّا يحرص على الصلاة في جماعة وفي الوقت؟ من منّا يحرص على النوم مبكراً ليستيقض لصلاة قيام الليل؟ من منّا عندما يستقبل القبلة ويقول في تكبيرة الإحرام: الله أكبر.. فهو يوقن تماماً بأنه عندما رفع يديه وقال الله أكبر فإنه يقصد بذلك أن الله -عز وجل- أكبر بكثير من كل تفاهات العالم أجمع.. وأنه سبحانه أهم من كل شيء.. وأنه برفعه يديه قد ألقى العالم بأسره وراء ظهره!

مثال آخر على التميز.. لنقل أنك تريد أن تفتتح محلاً جديداً.. ولنقل أنك تريد إفتتاح محل بقالة لبيع المواد الغذائية واللوازم اليومية.. ولكن.. ما الجديد في ذلك؟ وقد تنظر من حولك وتجد محلات أخرى بالقرب منك تؤدي نفس الغرض! فما الجديد؟ التميز هنا قد يكون في الخدمة.. وقد يكون في أشياء أخرى كثيرة.. كالسرعة في الإيصال أو جودة المواد الإستهلاكية أو حتى في الأسعار التنافسية.. وهناك الكثير كذلك.. ولا أستطيع أنا أن أحصر التميز بأمور معينة.. فالتميز هو أن تفكر في أسلوب جديد كلياً ومبتكر لم يعهده الآخرون!

تذكر أيضاً أن التميز: هو أن يكرهك بعض الناس! فإرضاء جميع الناس غاية لا تدرك.

عندما تذهب للعمل فإنك تقوم كل يوم بعمل نفس الأمور التي يستطيع أغلب الموظفين الموجودون حولك القيام بها.. فالكثير منّا يتوقع التميز بالقيام بأمور يستطيع معضمنا القيام بها! ولكن.. هل فكرت مرة بالقيام بشيء لم يعهده الآخرون؟! شيء مميز يخاف الكثيرون من حولك القيام به.. معتقدين أنه أمر معقد وصعب المنال!

أتذكر تماماً ذلك اليوم.. عندما إلتقيت بأحد الموظفين في المؤسسة التي أعمل بها.. وكان ذلك الموظف ممن أُشير لهم بالبنان وشُهد لهم بالتميز.. وها هو الآن يغادر المؤسسة متجهاً لمؤسسة أخرى لاحظت تميزه وأعطته منصباً أكبر من الذي هو فيه.. فقط لأنه مميز! وقبيل رحيله أخبرني بسر! هذا السر قد لا يخبرك به أحد طوال حياتك! لأنه ثمرة تجارب كثيرة.. أخبرني به وهو ينصحني.. أخبرني عن سر التميز الذي قام به.. فقد قال: أن التميز هو أن تركز على أمور حساسه جميع من حولك يخاف الإقتراب منها فقط لأنهم يخافون منها! هذه الأمور ليست صعبة الإنجاز ولكنها تتطلب القليل من الجهد منك والوقت لإنجازها وأحياناً المغامرة أو حتى المخاطرة! قم بخوض المعركة وتحلى بالشجاعة الكافية.. وتوكل على الله -عز وجل- وكن أنت الأول والمميز دوماً.

تذكر كذلك أن القليل المميز خيرٌ من الكثير الإعتيادي والتقليدي! ركز على الأمر الذي تريد التميز فيه.. ولا تشتت إنتباهك بالأمور الأخرى.. حاول أن تتقن عملك وتلم بجميع خباياه وبذلك تخرج بأفضل النتائج وأكثرها إبتكاراً وتميزاً.. وتذكر أن العمل المتقن هو طريق التميز.. والمثال الحي في ذلك هي دولة اليابان.. والتي لا تقوم بتصنيع أي عمل إلاّ إذا كان مميزاً وذو نوعية ممتازة.. وحافظت على هذا المنوال حتى أصبحت اليوم علماً من أعلام التميز.. وأصبح أي منتج يحمل شعار “صنع في اليابان” هو رمز للثقة بهذا المنتج وفاعليته.

وفي النهاية.. أنشد وأقول: لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله!

همسة.. أتمنى أنني قد أشعلت فتيل التميز في قلوب البعض ممن ينشدون التميز.. والله من وراء القصد.

أخيراً.. التدوين الجماعي !!

6 أكتوبر 2007
كتب بواسطة خالد

السلام عليكم..

أخيراً.. الحلم أصبح حقيقة.. وها هي مدونات تطل عليكم بالخاصية الجديدة.. وهي خاصية التدوين الجماعي.. والذي أطلقنا عليها اسم مجتمع مدونات !!

وهنا.. أوجه الشكر للأخ الكريم حسن التفاق.. على مساعدته الكبيرة في تحقيق هذا الحلم.. وبصراحة.. لولا مساعدته لظلت مدونات فكرة في بالي.. لا أكثر ولا أقل! فشكراً يا حسن.

أتمنى أن ينال مجتمع مدونات الجديد استحسانكم.. ونتمنى أن نرى أقلام صاعده في مدونات.. والباب مفتوح كذلك للشكاوي والإقتراحات.

استفتاء.. الرجاء التفاعل!

5 أكتوبر 2007
كتب بواسطة خالد

السلام عليكم إخوتي أخواتي.. زوّار مدونات الكرام..

أعزائي.. تخيلوا أننا قمنا بافتتاح مدونة جماعية هنا.. وبإستطاعة الجميع التدوين بحرية.. فما هي الأقسام التي تودون أن تضاف إليها؟ مثلاً.. مدونات شخصية.. إسلامية.. عامة.. وهكذا.. فالرجاء منكم أن تقترحوا علي أسماء للأقسام.. ففي النهاية أنتم من سيكتب ويدوّن فيها.. فالرجاء التفاعل!

همسة.. نحن على وشك تحقيق هذا الهدف.. مجتمع مدونات!

ويتجدد الأمل

30 سبتمبر 2007
كتب بواسطة خالد

رمضان كريم جميعاً.. أتمنى أنكم أخذتم بنصيحتي واستثمرتم وقتكم في رمضان.. شهر الخير والبركات.. وها قد مضى النصف الأول منه سريعاً.. أتمنى أن يكون النصف الآخر حافلاً بالعمل الدؤوب والإستثمار في طرق الخير.

اشتقت للتدوين.. كنت أود الكتابة منذ فترة.. ولكن الإنترنت في البيت أبا إلاّ أن يتوقف عن العمل في هذه الفترة المليئة بالأحداث.. ففي شهر رمضان تكون ساعات العمل عندنا أقل مما كانت عليه في غير رمضان.. وأستطيع بالتالي أن أرجع إلى البيت لأستمتع بالفطور مع جمعة الأهل والأصحاب.. وبالنسبة للتدوين.. فكلما خطرت ببالي فكرة للتدوين عنها.. نسيتها بعد فترة.. لأنني لم أدونها على ورقة أو أي شيء.. وبذلك أنساها.. وتضيع الفكرة أدراج الرياح.

أحاول في الآونة الأخيرة أن أغير من نمط حياتي.. أحاول أن لا أكون *روتينياً*.. أحاول أن أغير بين الفترة والأخرى.. فتارة ً أنام في شقتي وتارة ً أخرى أرجع إلى البيت وآتي للعمل صباحاً.. التغيير مهم في حياتنا.. حتى لا نمل ونحس بأن الحياة جامدة لا تتحرك وأن هذه هي النهاية!

هنالك أفكار جديدة أخطط لعملها في الفترة القادمة.. أتمنى على الأقل أن أستطيع أن أحقق البعض منها.. فكم أنا لحوح على تحقيق أهدافي بأقصى سرعة! فيا لها من حلاوة عندما تحقق هدفاً طالما طمحت له.. ولكننا -طبعاً- لا نستطيع تحقيق كل أهدافنا دفعة واحدة.. فبالصبر والهدوء والتخطيط السليم.. وبخطوة تلو الأخرى.. نستطيع تحقيق كل ما نصبوا إليه.. أتمنى أن يحقق الجميع طموحاتهم وآمالهم بإذن الله -تعالى-.

أهلاً رمضان!

13 سبتمبر 2007
كتب بواسطة خالد

مبروك عليكم الشهر الكريم.. وأتمنى أن يتم إستثماره أفضل إستثمار.. بالطاعة والعبادة.. وترك الملهيات عن الطاعة والعبادة..

تخيل عزيزي أن هذا آخر رمضان لك.. تخيل فقط.. استغل الفرصة.. هنالك الكثـــــــير لتقوم به.. من قرآن وصلاة ودعاء وقيام وصدقة والكثير الكثير لتفعله وتبدأ من اليوم.. من أول أيام رمضان.. لا تسوّف وتؤجل.. إبدأ رحلة التغيير من اليوم.. للأفضل.

همسة: أحس أن شهر رمضان مثل المضخّم أو الـ ampilfier لأعمالنا في السنة.. فبعد أن تضعف العزائم وتبدأ بالتراخي والتقاعس.. يأتي رمضان ليقوي العزائم من جديد.. ويشحذ الهمم.. لنبدأ بذلك من جديد.. فأهلاً شهر الصيام.. أهلاً رمضان!